EXPENDR › حاسبة الميزانية اليومية
أداة مجانية

كم يمكنني أن أصرف اليوم؟

الميزانية الشهرية تخبرك بما يمكنك صرفه خلال ثلاثين يوماً، لكنها لا تخبرك أبداً بما يمكنك صرفه على الغداء. أدخل أرقامك بالأسفل لتحصل على مبلغ يومي آمن لبقية هذا الشهر، مع مقارنة بقانون 50/30/20 توضح كيف يتوزع دخلك فعلياً.

المبلغ الآمن للصرف اليوم
لبقية الشهر
في الأسبوع
المتبقي هذا الشهر
متاح للصرف شهرياً
الملتزم به
الاحتياجات — الالتزامات الثابتة
الرغبات — المصاريف اليومية
الادخار
كل العمليات الحسابية تجري داخل متصفحك. لا يُرسل أي رقم إلى أي جهة، ولا يُحفظ على أي خادم.
الطريقة

الحساب الذي يقف خلف المبلغ اليومي

ثلاثة أرقام تحدد ما يمكنك صرفه اليوم. الدخل هو ما يصل إلى الحساب فعلاً. الالتزامات هي المبالغ التي تخرج سواء نهضت من السرير أم لا: الإيجار والفواتير والرسوم الدراسية وأقساط القروض والتأمين والاشتراكات. الادخار هو الجزء الذي ترفض المساس به. وما يبقى بعد الثلاثة هو المال الوحيد المتاح لك فعلاً، وعليه أن يكفي حتى الراتب القادم.

المتاح للصرف = الدخل − الالتزامات − الادخار
المتبقي = المتاح للصرف − ما صُرف هذا الشهر
اليوم = المتبقي ÷ الأيام المتبقية في الشهر

السطر الأخير هو الذي يغيّر السلوك. الرقم الشهري أكبر من أن يُقارن بقرار أمامك مباشرة؛ لا أحد واقف في السوق يستطيع أن يعرف إن كانت سلة واحدة تدخل ضمن رقم يغطي ثلاثين يوماً. أما الرقم اليومي فصغير بما يكفي لتحمله في ذهنك، وهو بنفس وحدة القرار.

لماذا يُعاد الحساب كل يوم

إذا تجاوزت المبلغ يوم الثلاثاء، فالحاسبة لا توبخك. هي تقسم ما تبقى على الأيام الباقية، فيصبح رقم الأربعاء أقل قليلاً. هذا التصحيح تلقائي ومتناسب، وهو سبب استمرار الناس مع الرقم اليومي بعد أن يتركوا أي جدول بوقت طويل.

أين يقع قانون 50/30/20

يقول القانون إن نصف الدخل بعد الضريبة تقريباً يذهب للاحتياجات، وثلثه للرغبات، وخمسه للادخار. تعامل معه كمرآة لا كهدف. الأشرطة في الأعلى تقارن توزيعك الحقيقي به، والاستخدام الصادق لهذه المقارنة هو التشخيص: إذا تجاوزت الالتزامات نصف الدخل، فلن ينقذ الموقف أي انضباط يومي، لأن المشكلة في حجم الكتلة الثابتة لا في فنجان القهوة.

البيوت هي المكان الذي تنهار فيه الميزانيات اليومية

شخص واحد بمبلغ واحد أمر بسيط. العائلة ليست كذلك. الجميع يصرفون من نفس المحفظة، لكن كل واحد يرى نصيبه هو فقط، فيصبح الرقم في ذهن أي منهم خاطئاً قبل نهاية الأسبوع الأول. هذه بالتحديد هي المشكلة التي بُني EXPENDR لأجلها: ميزانية بيت واحدة مشتركة، وعندما يصرف أحدهم يتحدث المبلغ اليومي لدى البقية على هواتفهم.

التطبيق

هذا الرقم، كل صباح، للعائلة كلها

يبقي EXPENDR هذا الحساب شغالاً على ميزانية بيت مشتركة. أضف مصروفاً واحداً ويتحدث المبلغ الآمن لدى الجميع لحظياً. الميزانيات الأسبوعية وتنبيهات الميزانية والملخص الأسبوعي كلها مجانية. بالعربية والإنجليزية، ومع 55 عملة.

أسئلة

الميزانية اليومية، باختصار

كم يجب أن أصرف في اليوم؟
لا يوجد رقم واحد يناسب الجميع، لأن الأمر يعتمد كلياً على ما يخرج من حسابك قبل أن تصرف أي شيء. اطرح التزاماتك الثابتة وهدف الادخار من دخلك، ثم اقسم ما تبقى على الأيام الباقية في الشهر. لبيت دخله 12000 والتزاماته 6500 وهدف ادخاره 1500، يبقى 4000 للشهر كله، أي نحو 133 في اليوم في شهر من ثلاثين يوماً.
ما الذي يُعتبر التزاماً ثابتاً؟
كل ما يخرج من الحساب في موعد ثابت ويصعب إيقافه هذا الشهر: الإيجار والفواتير والإنترنت والرسوم الدراسية وأقساط القروض والسيارة والتأمين والاشتراكات. البقالة هي محل الخلاف المعتاد. هي ضرورية لكن مبلغها غير ثابت، لذلك ضعها ضمن المصاريف اليومية، وإلا وصف المبلغ اليومي حياة لا تعيشها.
ماذا لو تجاوزت المبلغ في يوم واحد؟
لا شيء مقلق. يُقسم المبلغ المتبقي على الأيام المتبقية، فينخفض مبلغ الغد قليلاً ويستوعب الفرق. هذا التصحيح الذاتي هو كامل الفائدة من إعادة الحساب يومياً بدل تثبيت رقم واحد في أول الشهر والفشل في الالتزام به.
هل قانون 50/30/20 واقعي حيث الإيجار مرتفع؟
غالباً لا. في المدن الغالية قد يأخذ السكن وحده نصف الدخل بعد الضريبة، فتتجاوز الاحتياجات 50% قبل حساب أي شيء آخر. استخدم التوزيع كقياس لا كقاعدة: إذا وصلت الاحتياجات إلى 65%، فالاستنتاجات المفيدة تخص السكن أو المدرسة أو الديون، لا المصروف اليومي. حافظ على ادخار ما، ولو قليلاً، واترك حصة الرغبات لما يتبقى فعلاً.
هل ينفع هذا لعائلة يصرف فيها أكثر من شخص؟
الحساب ينفع، لكن إبقاءه دقيقاً يدوياً لا ينفع، لأن كل شخص يحتاج أن يعرف كم صرف الآخرون اليوم. هذا ما يتكفل به تطبيق EXPENDR: ميزانية بيت واحدة مشتركة، ويتحدث الرقم اليومي لكل فرد لحظة إضافة أي مصروف.
هل تحفظون الأرقام التي أدخلها هنا؟
لا. الحساب يجري داخل متصفحك، والأرقام لا تُرسل ولا تُحفظ على أي خادم. أغلق الصفحة وتختفي.